حسن الظن بالله والبعد عن وساوس الشيطان
حسن الظن بالله
حسن الظن بالله وكيف تبتعد عن وساوس الشيطان
إن في الدنيا جنة من جنان الآخرة رأيت بعيني هذه بعض سكانها وهم في الدنيا
رأيت كيف كانوا يتمتعون بحلاوتها والراحة النفسية التي فيها وأنت يمكنك أن تحس بهذه الجنة عندما تفوض همومك إلى ربك
لحظتها ستحس وكأن هذه الهموم قد انتقلت من قلبك إلى مكان آخر لماذا؟
لأن الله طلب منك أن تتوكل عليه فأنت فعلت بالضبط ما طلبه منك وأنت متأكد أنه سيلبي لك طلبك
قال تعالى أليس الله بكاف عبده؟
أنا يا ربي عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت توكلت عليك فإذا توكلت عليه فكأنها نار انطفأت لا قلق ولا تفكير
قناة Olxit
حسن الظن بالله
ولا هم ولا غم فيا الله ما أحلى التوكل ما أبرده على النفس مسكين من لم يتوكل على ربه
والله مسكين من لم يشعر بهذه الراحة التي هي غير موجودة إلا في صدور المتوكلين
أنا والله لا أدري أصلا كيف يستحمل بعض الناس دنياهم بصعوباتها وهمها وغمها من غير توكل على الله عز وجل
لا يوجد شيء ألذ ولا أحلى ولا أكثر راحة من أن يسلم العبد كل أحماله وأثقاله وهمومه إلى ربه
وهو سبحانه يفعل بهذه الأمور ما شاء سبحانه وانتهى الأمر قد يقول قال أنا متوكل على الله
ولكن يفكر في موضوع الذي يهمني يفكر فهل من كمال التوكل أن لا أفكر مطلقا بالموضوع الذي توكلت على الله فيه الجواب المطلوب
هو عدم التفكير السلبي بالموضوع الذي توكلت على الله فيه أما التفكير الإيجابي فهو يزيد التوكل كقوة وثواب
ما الفرق الجواب التفكير السلبي هو القلق وتوقع الفشل والتحسر والتشاؤم
حسن الظن بالله
أما التفكير الإيجابي فهو التدبير والتخطيط
مع حسن الظن بالله عز وجل الثقة بعطائك الذي هو ضمينه لك سبحانه إذا توكلت عليه فإذا كنت كذلك فنعم فكر وانطلق
طيب قد يقول قال كيف أترك التفكير السلبي بعد توكلى لا أستطيع التوقف دائما أفكر
الشيطان يجعلني أفكر سلبيا وأقلق
الجواب يجب أن نعرف أولا هل أنت تتحكم بنفسك أم أن الشيطان هو الذي يتحكم بك
ويحركك رغما عنك هل الشيطان يحركك كما تحرك أنت السيارة لا طبعا لا يمكن للشيطان أن يجبرك على شيء
حسن الظن بالله
ولو كان يجبرك لما حاسبك الله على شيء أجبروك عليه إذن أنت تتحكم بنفسك وأنا لن أعطيك دليل على ذلك
بس أدعى الشيطان بنفسه يعترف اعترافي قال سيد أدلة
قال تعالى في سورة إبراهيم
مخبرا عما سيقوله الشيطان للإنسان يوم القيامة قال وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله
وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم
فإذا كان الشيطان لا يملك أن يتحكم فيك بل أقصى ما يستطيع فعله أن يطلب منك أن تفكر تفكيرا سلبيا
حسن الظن بالله ويجب عليك.
وأنت تقرر هل ستستمع له وتتابع أم لا أقصى إمكاناته أن يدعوك لتتشاؤم
وأنت تقرر هل ستفعل طلبه وتتشاؤم أم لا أم من يقوم هو فيجبره لا ما يستطيع
أنت إن شئت أن تقبل الطلب طلب الشيطان وتفكر فسوف تفكر وإن أردت أن ترفض دعوة الشيطان للتفكير السلبي فسوف تفعل أيضا
فالقرار في النهاية لك أنت بيدك أنت لا في يده هو تدري ما هو السر؟
كل ما في الموضوع أننا نسترسل مع الشيطان إذا بدأ يعطينا هذه الأفكار السلبية
يقول لك لن توفق لن تحصل على ما تريد ربما يحصل شيء فلاني الضار لك
ربما يحصل شيء فلاني المزعج ونحن نطلق معه في هذه الأفكار ونسترسل ونتوقف
مع أننا نستطيع والموضوع بيدنا لكننا لا نفعل والشيطان يعرف أن الموضوع بيدنا
حسن الظن بالله
ولا يريد أن نكتشف هذا السر لذلك فهو دائما يحاول إقناعك بأنك لا تستطيع لا تستطيع لماذا؟
لكي تبقى مستسلما وتريحة من أن يحاربك فالأريح لرأسه ألا تدافع أفكاره
التي يوسوسها لك بل تستسلم وهو يصول ويجول في قلبك بلا مقاومة هذه خسارة
والله نحن لا نستطيع أن نهزمه بسهولة يقول الله تعالى إن كيد الشيطان كان ضعيفا
ولكن أحيانا لا نقاتل مع الأسف انهزمنا بالاستسلام قبل المعركة
وهذه طريقة الشيطان الكسول دائما يقنعك أن الخشوع ليس في يدك
حسن الظن بالله
ترك المعاصي المعتاد ليس في يدك ترك الغضب ليس في يدك لكي يرتاحه من مقاومتك له
المصيبه أن نصدق كل هذا الخداع سأضيف لك مثالا يثبت لك كيف أنك تستطيع ترك التفكير السلبي
ليس فقط تفكير سلبي بل تستطيع ترك أي شيء لا تريده لو أن عبده متوكل على الله عز وجل
سيفكر سلبيا بهمومه لمدة ربع ساعة فجاءه
أحد الأغنياء ممن غناهم فاحش يعني غني لا يستطيع حتى عد أمواله المليون عنده مثل الدينار عندنا
وأراد مساعدة صاحبنا في ترك هومومه فقال الغني لصاحبه المتوكل قال له أنا أعطيك
مليون دينار إذا تركت تفكيرك السلبي وجلست ساعة واحدة فقط تحل المسابقات
مثل الكلمات المتقاطعة وغيرها بالله عليك جاوبني بكل عفوية قل لي لو كنت مكان هذا الشخص هل ستفوز بالمليون
من أجل أن تستمر في التفكير السلبي أقول ما تستطيع التوقف والله نتوقف عن التفكير وعن أي شيء
إذا نستطيع لله المثل ألاعلى أليس الله عزوجل والثقة به والطمئنان إليه أغلى ملايين الأرض
ألا يستحق سبحانه أن تترك كل فكرة سلبية لأجل التوكل عليه لا نكون ممن يعيش على
خدعة لا أستطيع ترك التفكير السلبي لا أستطيع ترك المعصية الفلانية لا أستطيع ترك الخطيئة إلى أن يتفاجأ الواحد
وبعد ذلك.
ومنه يوم القيامة أنه كان يستطيع وباعتراف الشيطان نفسه وهو يقول وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي
فلا تلوموني يقول الشيطان فلا تلوموني ولوموا أنفسكم أخي الكريم أختي الكريمة
هل ستصدق ربك سبحانه أم ستصدق عدوك القرار قرارك وأنت تستطيع التحكم بنفسك
وبتذكيرك خذ دفة القيادة مرة أخرى خذها من الشيطان الذي تفرد بهذه الدفة مدة طويلة
بسبب هذه الأوهام كن أنت القائد تسمح لما تشاء من الأفكار الطيبة لذهنك وتمنع الأفكار السلبية
بقيادتك وبإذن الله أنت تستطيع فأنت متوكل على الحي الذي لا يموت وسبحانه وبحمده
يمكنك قراءة هذا المقال أيضا
بماذا تدعى وما هو الدعاء الذى يرد كيد المعتدي